الشيخ المحمودي
5
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الجزء الثامن [ تتمة باب الوصايا ] - 14 - ومن وصيّة له عليه السّلام إلى كميل بن زياد رحمه اللّه « 1 » قال الشيخ الصدوق - قدّس اللّه نفسه الزكيّة - في الحديث الثاني ، من الباب 26 ، من إكمال الدين الشيخ الصدوق - إكمال الدين - الباب 26 ، الحديث الثاني ، ص 169 ط 1 ص 169 ط 1 : حدّثنا أبي ، ومحمّد بن الحسن ، ومحمّد بن أبي القاسم ماجيلويه ( رضي اللّه عنهم جميعا ) قالوا : حدّثنا محمّد بن القاسم ماجيلويه ، عن محمّد بن علي الكوفي القرشي ، عن نصر بن مزاحم المنقري عن عمير بن سعيد ، عن فضيل بن خديج عن كميل بن زياد النخعي . وحدّثنا محمّد بن الحسن - رحمه اللّه - قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، وسعد بن عبد اللّه ، وعبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد بن
--> ( 1 ) قال العلّامة المجلسي رحمه اللّه : ينبغي للطالبين أن ينظروا فيها كلّ يوم بعين اليقين ، ونظر البصيرة . أقول : قد أشرنا في مقدّمة الكتاب إلى أنّنا نذكر أحيانا في كتابنا هذا بعض ما ذكره السيّد رحمه اللّه في النهج ، لأغراض ومقاصد ، ولمّا لم يفرد أحد وصاياه عليه السّلام ولا أدعيته بالتأليف ولا بالذكر في باب خاص فنحن أفردنا كلّ واحد منهما بالذكر في باب معيّن ، وأضفنا - إلى ما جمعناه - ما ذكره السيّد رحمه اللّه في النّهج لتكون غرر وصاياه عليه السّلام وأدعيته مجموعة ومدوّنة في باب واحد وعنوان مستقل ، ليسهل للطالب تناولها ، وللراغب تحصيلها ، على الوجه الأتمّ . مع أنّ العليم المنصف ، والبصير المتضلّع ، يرى ويعلم ويصدّق انّ ما ذكرناه يغاير ما في النهج من جهات ، وفيه فوائد كثيرة غير موجودة في النّهج وما في أيدينا من شروحه .